السيد هاشم البحراني

140

مدينة المعاجز

قال : صحيح يا قوم ، ولكن سيقتل عطشانا بطف كربلاء حتى ينفر فرسه ويحمحم ، ويقول : الظليمة من أمة قتلت ابن بنت نبيها . ( 1 ) التاسع عشر وخمسمائة إخباره - عليه السلام - بالنخلة التي يصلب عليها رشيد الهجري ، وإخباره بما يفعل برشيد عنه قتله 799 - ابن الفارسي في روضة الواعظين : قال : روي أن أمير المؤمنين - عليه السلام - خرج يوما إلى بستان البري ( 2 ) موضع في ظهر الكوفة ( 3 ) ومعه أصحابه ، فجلس تحت نخلة ثم أمر ( 4 ) بنخلة فلقطت فأنزل منها رطب ، فوضع بين أيديهم [ قالوا : ] ( 5 ) فقال رشيد الهجري : يا أمير المؤمنين ، ما أطيب هذا الرطب ! . فقال : يا رشيد ، أما إنك تصلب على جذعها . فقال رشيد : فكنت أختلف إليها طرفي النهار أسقيها ومضى أمير المؤمنين - عليه السلام - . قال رشيد : فجئتها يوما وقد قطع سعفها ، قلت : اقترب أجلي ، ثم جئت يوما ، فجاء العريف ، فقال : أجب الأمير ، فأتيته ، فلما دخلت القصر إذا بخشب ملقى . ثم جئت يوما آخر ، فإذا النصف الآخر قد جعل زرنوقا يستقى

--> ( 1 ) أورده في البحار : 44 \ 266 ح 23 ، والبحراني - رحمه الله - في العوالم : 17 \ 149 ح 10 عن بعض الكتب المعتبرة . ( 2 ) ، في البحار : البرني . ( 3 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : موضع في صحن الكوفة ، والعبارة ليست في البحار . ( 4 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : " مر " . ( 5 ) من المصدر والبحار .